27 أبريل 2011
استدعى وكيل الوزارة الدائم بوزارة الخارجية، سايمون فريزر، السفير السوري لدى لندن، د. سامي الخيمي، إلى وزارة الخارجية في 26 إبريل (نيسان) لتأكيد إدانة بريطانيا للعنف ضد المتظاهرين.
26 أبريل 2011
ردا على الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال وزير الخارجية بأن بريطانيا ستستمر بدعم الإصلاح وليس القمع، وتحدث عن الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن والبحرين ومصر وتونس.
26 أبريل 2011
قال وزير الخارجية ويليام هيغ بأن من الضروري تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري، وطالب السلطات السورية باحترام حق الشعب بالتعبير عن رأيه.
25 أبريل 2011
ناقش وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية أليستر بيرت الوضع في اليمن مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة د. أنور محمد قرقاش.
22 أبريل 2011
لدى ورود أنباء عن عنف أدى لسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين في أنحاء سوريا، طالب وزير الخارجية ويليام هيغ قوات الأمن السورية بممارسة ضبط النفس بدل القمع.
"أغّير الطريق التي اسلكها إلى العمل كل يوم لأسباب أمنية. وهذا يعني أنه بين الحين والأخر أمر بمنطقة بعبدا، حيث اغتيل فرنسوا الحاج..."
فرانسيس غاي - بيروت